الجمعة، 19 سبتمبر 2008

مولاتي

جئتكِ لا أطلبُ صفحاً
أو غفرانا.
جئتكِ كى أُبلغكِ وداعاً
وأرجو منكِ النسيان.
أُبلغكِ أنكِ ظالمتى
قاسية مثل النيران.
ما كُنتُ أبدا كذابأ أو مُدعياً.
أو سارقُ زهر البستان.
إنتبهى أيتها الإنسية
لوساوس هذا الشيطان.
كونى عادلةٌ مولاتى.
لا داعى من قطعِ الأغصان.
لا داعى مَن خلقِ دموع،
فانا لا أحتاج مزيداً
فما عِندى يُسقى الوديان.
لا أدرى ما سبب الثورة!!!!
ماسر الغضب الغامض؟
ولماذا يكون البركان.
إبتعدى كما شئتى ولكن.
رفقاً بجوانح إنسان.
لا يملِكُ إلا الإخلاص.
والقلب الصادق والأحزان

ليست هناك تعليقات: