نحو البقايا
كل ما بينى وبينكِ .. دُميتةٌ
وبعضُ أشياءٍ صغيرة !!
ألم تذكرينَ حين كنتِ
سيدة عمرى الفاضلة!
ومهد أحلامى الصغيرة.
ألم تذكرينً ياليلى .. جنونى ..
وشجونى ..وشوقى .. وحنينى
قولى لى أيتها العادلة.. أيتها الكثيرة .
هل كل شيء.. باتَ تحت المقصلة؟
أنا والحبُ ... والايامُ .. والاحلامُ
قد صِرنا بلا ثمنٍ .
بلا أرضٍ..بلا حضنٍ
...بلا تفسير.
وهل ننسى تلاقى الحزن بالتغيير!
وهل ننسى مشاعرنا ...
وزمن طاب بالعقاقير.
وهل ننسى دُعابات الصمت والنجوى؟!..
وغضبٌ يوحى بالأعاصير.
ألم يكفيكِ إدمانى..
وعشقى حتى نذكرهُ؟!
ألم يكفيكِ أنى كرهتُ عصيانى..
وخوفى أن أُكررهُ؟!
.~.~.~.
كل ما بينى وبينكِ دميةُ ..
وأوراقُ .. وبعضُ أشياءٍ صغيرة !!
خذي الأشياء والأوراقُ إن شئت ِ
وما عندى سيكفينى ....
ولن أهتم إن جئتِ.
وقد تَنسينَ أيامى .. وملامح وجهى
ولن أنساكِ .. لن أنسى
عبير كان يلهمنى.
وألقٌ كان يلهينى..
وصوتٌ كان يحيينى
وصمتٌ كادَ يقتلنى .
فلا أوهامنا دامت
ولا أحلامنا طالت.
فكم مِن دميةٍ تُركت بلا مأوى..
بلا أيدٍ تدللها ..
ولا أنفاس ترعاها.
فهل يرضيكِ أن يُدفن لنا عام
وأن نمضى بلا ماضٍ يُذكرنا ؟؟
وهل يرضيكِ أن نصبح..
بقايا حطام؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق