ليتكِ تغفرين يا صغيرتى
فلا تتوجعى ولا تتألمى
يا أميرتى
أعتذر لجعلكِ تبكين بصوت عالٍ
أثقل ويلتى
ليتكِ قد علمتى
بأنى الغامض الذى
ذُكرَ فى الأقاصيص
وأنى أحفظ سرٌ يخفي حقيقتى
أخشى عليكِ من الحقيقة
وإنسدال الظلام فى ليلتى
ولكنى أُحبك جداً
لذا أهرب دوما إلى وحدتى
أُحبكِ أيتها النقية
أيتها الذكية
أيتها الحنونة
ولكن القيد يدمى مُهجتى
ليتكِ لم تعرفين أنى أحببتكِ
وأعتذر لأنى لم أستطيع التحول
فانا أبداً لن أتغيرهذى هى دنيتى
عذاب .. ناروأنين أرهق مُقلتى
أعتذر أيتها الحورية
أعتذر عن ما أردت إخفائه
بين ضلوعى لآخر عمرى
فاغفرى حماقتى
ودعينى أتبخر من عالمكِ الهادئ
وأعود إلى مملكتى الحزينة
لأُناجى شمعتى
اغفرى وسامحينى
فالآن علمت أن مثلى لا يعرف كيف الحب
وأنى باحث عن شيءلا وجود له
ولكن عذرً فما كانت
غلطتى
فأنتى مَن جذبتنى بقوة
نحو اللهف
والنبض الصادق
والرقص الصامت
حول الزهر الناعس
بحديقتى
وداعاً وأعذرينى ولا تكرهينى
ودعينى أُلملم
ما بقى منى
علّى أُقاوم هول
َفَجيعتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق