لا تعبثي بما يهين رجولتي،
فرجولتي هي كبرياءْ.
هي تمتلكني
وامتلكها .
هي ابنتي،
هي كل أحلام المساءْ.
ألم تحسي أنني أعشق الفجر الندىِّ؟!
و أكره تغريد الشقاء.
وأبات في ليل رهيب
يكسوني شيبٌ و ارتقاء.
هي ارض ترفض إحتلالٌ.
وتُهيب مَن يدنو اعتلاء.
ألم أحذرك اقترابي فأنني؟!
كالسيف يبعث للفناء.
أنا لست مثل النار لكن
غضبى هو الرمضاء.
هكذا يا من أوافيها
عشقي واحترامي
والاعتزاز والوفاء
لكم ذكرت حماقاتي
وكذبي
ودعاباتي للنساء
ولكم قلت
أنى ولدت من جديد
على يديكِ ،
و كأنني عصفور يرمُق للفضاء،
هكذا دوماً أقول
أنكِ أنت التي عَلمَتني
كيف الوضوء من الندى؟
وكيف السجود لرب السماء؟
لكنكِ غفوتي عما تحتويه رجولتي،
و قطعتي أوصال الولاء.
أنا لن أبدل خطوطي نحو الرحيل
لموطني.
أنا لن أعود إلى الوراء.
فهناك أكثر الأشياء حزنا ،
وهناك بات الحزن ينمو،
يصطلي خلف العزاء.
أنا لن أدع أبدا دموعي
تنهمر عند النداء.
فالتغمضي عينيك عنى
عندما يبدو البكاء.
فانا سأكره دمعي إن تلعثم
أو تدلى
او تهاوى في العلن .
أو تهطل في الخفاء.
فهل علمتي الكبرياء؟

هناك تعليق واحد:
حقا شخصية الرجل ماهي الا كبرياء ان صانه احترمه الغير .
استمتعت بها كثيرا شكرا اخي
حنان نجار
إرسال تعليق