لا تكتمي أنفاسي
و دعيني أتنفس عشقك ِ
و أصبو إن شئت و ألهو على كتفيك ِ
مثل العصفور الشادي.
أجمع عناقيد النور من بين بساتين العمر.
أركض كحصان جامح
في سباقٍ بينى وبين الريح
وبين النبض.
دعيني أحرس مملكتك
بالسيف
بالحب
و بالغزل.
دعيني أطفيء نار الخوف القائم
بالعمق.
دعيني يا سيدة العالم
اتجول داخل محرابك ِ
اتعبد
أسبح ربي في عينيك ِ.
أذكر أسم الله كثيرا
حين أراك ِ.
سيدة الكون الباسم ..
عند الصبح يولد نورٌ
يشبه وجهك ِ.
يدنو مني يقبل عشقي.
لا أنتظر شروق الشمس،
فأنتي أكثر أشراقا منها،
و أكثر من إشراقك ِ
دفئك ِ.
لا تبتعدي
و لا توصدي شرفتك ِ
المطلة على عالمي الحزين.
علّي أستمد منك ِ ما أفتقدته
منذ ميلادي.
ابحث منذ زمان عن حبك
ِأغمضُ عينى..
دون التفكير فيما سيحدث بعد.
دعيني ألمح فيك ِ الفرحة،
و النشوة الحالمة العذبة،
دعيني أحس يديك ِ
تسكن شعري،
تداعبه برقة،
تصففه برقة كالفرشاه.
لا تبتعدي
فأنا أجهل الفرق
بين النار و بين النور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق